
بدأت فكرة الكتابة عن السينما في آسيا تراودني منذ عقدين أو بالأحرى منذ خرجت من مصر العزيزة متوجهاً إلى اليابان ، في أقصى الأرض ، بغرض دراسة التقنيات السمعية البصرية في خريف عام 1987 .
آسيا أكبر قارات العالم ، و محل العديد من الحضارات القديمة و الأديان المتعددة و الشعوب المختلفة ، تبدو مجهولة لنا في بلادنا العربية برغم قربها منا حضارياً و إجتماعياً.
لا تزال عادة الطليعة من هذه الأمة العربية أن ترحل إلى الغرب طلباً للعلم و الثقافة. منذ اليوم الذي إستن فيه محمد علي، باشا مصر الكبير، البعثات الدراسية في القرن التاسع عشر، و كتب رفاعة رافع الطهطاوي، من أوئل طلاب البعثات الدراسية إلى أوروبا من المصريين، كتابه "تخليص الأبريز في تلخيص باريز"، صارت سنة العرب جميعاً أن يتوجهوا إلى الغرب، أوروبا و فيما بعد أمريكا، طلباً للعلم و بحثاً عن ملهمات الإبداع الفني و متابعة كبرى الأحداث الثقافية. ما زالت آسيا بعيدة عنا بالرغم من قربها.
آسيا اليوم قارة تموج بالحركات الفنية و الثقافية ناهيك عن التفوق الإقتصادي و النمو الصناعي الرهيب و الذخر الحضاري المتعدد الروافد.
و بما أننا هنا في مجال الفن و الثقافة ، فيكفي أن تعرف أن العناصر الفنية و مكونات الفنون و أشكالها تختلف بإختلاف الأقاليم الآسيوية و تتعدد بتعدد ثقافات هذه القارة الواسعة. فالموسيقى الهندية مثلاً تختلف في ألحانها و تركيبها عن الموسيقى الصينية . و قل مثل ذلك في فنون التصوير و العمارة و فنون النحت و الرقص و المسرح و كذلك السينما و هي أحدث الفنون التي عرفها الإنسان.
الرقص الكوري يختلف تمام الإختلاف عن الرقص الماليزي ولا تشابه على الأطلاق بين أحدهما و رقصات جزيرة بالي الأندونيسية. نحن هنا لا نقصد إختلاف الملابس فقط أو المكياج أو الأيقاعات الموسيقية و حركات الراقصين بل أيضاً الإختلاف في وظيفة الرقص نفسها و الأهداف التعبيرية التي يحققها الراقصون من هذه الرقصات.
و لسنا هنا في مجال المقارنة بين مختلف الفنون التعبيرية بين الأقاليم و البلاد الآسيوية ، فهذا مجال لنوع آخر من الدراسات التي يمكن للدارسين أن يخوضوا فيها.
عشت في آسيا ما يقرب من العشرين سنة؛ أكلت طعامهم، وشربت شرابهم، ولبست لباسهم و تزوجت من نسائهم، ثم أنشغلت بشغلهم، و أهتممت بهمومهم، و تعلمت بعض لغاتهم، ففهمت تاريخهم، و عرفت عقائدهم، و أقتربت من عاداتهم، و تابعت فنونهم، و أعجبت بحضارتهم، ثم سحرت بعزمهم و إرادتهم و نظامهم.
و كان تفكيري في الكتابة عن السينما في آسيا، فالسينما هي أحدث الفنون، عرفها الإنسان مع نهاية القرن التاسع، و مارسها العديد من شعوب الأرض في مطلع القرن العشرين، و لاتختلف آسيا في ذلك.
و لكن الأمر المؤكد أن السينما في آسيا تختلف في شكلها و مناهجها و أساليبها و بنيتها الصناعية إلى حد كبير و متميز عن مثيلاتها في بلدان العالم الأخرى و خاصة في أوروبا و أمريكا. أضف إلى ذلك أن السينما في آسيا غير معروفة في بلادنا العربية، و ينقصنا مرجع متخصص يعرف بها و يقدمها للخاصة و العامة من محبي الفن السينمائي.
و شرعت في الكتابة، و كان الأمر أشبه بالغرق في بحر واسع عميق. فهناك العديد من الدول و البلدان الآسيوية التي برعت في فنون و صناعة السينما براعة لا شك فيها و حققت نجاحات تجارية و فنية على مستوى العالم يضرب بها الأمثال .
فخذ عندك مثلاً، السينما في هونغ كونغ، تلك الدويلة الصغيرة، الواقعة في اقصى الطرف الجنوبي من الصين، و بينما هي تتبع، سياسياً، جمهورية الصين الشعبية منذ العام 1998، إلا أنها تحتفظ بوضعية إقتصادية مستقلة عن الصين فيما يسمى "بلد واحد، نظامين مختلفين"، و تعد من ناحية إنتشار و تسويق الإنتاج السينمائي عالمياً في المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، و معنى ذلك أن عدد الأفلام المصنوعة في هونغ كونغ التي تحتل دور العرض السينمائي تجارياً في أنحاء العالم تلي عدد الأفلام الأمريكية بالرغم من صغر مساحة هونغ كونغ و قلة عدد سكانها. و هو إنجاز تطمح صناعات السينما في بلدان أوربية متقدمة سينمائياً مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا إلى تحقيقه، و مازالت تعجز عنه.
ثم هناك السينما في اليابان، و من منا لا يعرف أكيرا كيروساوا ؟ و لكن من جاء قبله و ماذا حدث بعده ؟ و ما هي وضعية السينما اليابانية الآن؟ ثم هل آتاك خبر أفلام التحريك اليابانية؟
ثم حدث عن السينما في كوريا الجنوبية، هل أتاك نبأ الأفلام الكورية و أساليبها المختلفة من أفلام الرعب و الأفلام السياسية و أفلام الجريمة و العنف؟ و نجومها من الممثلين و الممثلات الذين يدغدون خيالات المراهقين و المراهقات في آسيا.
و ماذا عن السينما في الفلبين؟ هل تعرف أن هناك عدة أستديوهات سينمائية في الفلبين تعمل على نمط استديوهات السينما في هوليوود و تنتج ما يقرب من المائة فيلم سنوياً بالإضافة لإنتاج المئات من الأفلام القصيرة و التسجيلية التي ينتجها سينمائيون مستقلون فيما يسمى السينما الموازية.
ثم هل سمعت عن مخرجين من أمثال بي. رملي، و هو النسخة الماليزية من أنور وجدي، فقد كان كاتباً للسيناريو و مخرجاً و ممثلاً نجماً و مطرباً و موسيقياً من الطراز الأول و أفلامه تشبه الأفلام المصرية القديمة إلى حد كبير.
ثم ماذا عن السينما الهندية؟ بوليوود الهندية في مواجهة هوليوود الأمريكية. كم لا يعد و لا يحصى من الأفلام الموسيقية و الغنائية، ميلودراما لا مثيل لها في العالم، إنتاج ضخم و متميز لا تقدر عليه العديد من الدول. و لكن هل هذا هو كل ما يخص السينما في الهند؟
كان الأمر أكبر من أن يكون بين دفتي كتاب واحد. كل سينما من هذه السينمات تستحق كتاباً بمفردها ، بل قل عدة كتب.
و حتى يوفى الأمر حقه، كان لابد من تقسيم ينسجم مع خصوصية صناعة السينما في كل مكان من آسيا.
من هنا فقد أخترت تقسيماً جغرافياً و سياسياً يقوم على دراسة السينما في كيانات سياسية و جغرافية مختلفة في قارة آسيا.
و عمدت إلى الكتابة عن صناعة السينما التي تثير حديث العالم اليوم و تحوز جوائز أشهر المهرجانات و يهتم بها في معظم المحافل الفنية حالياً، و لما لا؟ و هي السينما التي تعبر عن ربع سكان العالم ، وتعرض آلامهم و تتحدث عن مشكلاتهم و تخوض في تاريخهم و تقاليدهم و عوالمهم المجهولة.
إخترت أن أبدأ بالسينما في الصين، على أن يتبع بكتاب تالي عن السينما في هونغ كونغ ثم السينما في اليابان و كوريا وغيرها من البلاد الآسيوية، و هلما جرا. إن كان في العمر متسعاً، و الفرصة سانحة.
آملاً أن تفيد مثل هذه الدراسات في التعريف بتلك الدول الآسيوية، و تساهم في تقدم السينما في البلدان العربية، لعل السينمائيون و القائمون بالأمر في بلادنا أن يعلموا بما جرى و يجري في آسيا و يستفيدون من تجارب شعوبها في مجال صناعة السينما و علمهم و فنونهم و إنجازاتهم.
على الرغم من أن بدايات السينما الصينية تعود إلى مطلع القرن العشرين، وهو تقريباً نفس التوقيت الذي بدأت فيه معظم كبريات السينما العالمية بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية.
وعلى الرغم من أن السينما الصينية تشتمل على مراكز متعددة لصناعة الفيلم وما فتئت تحوز على تقاليد و قيم سينمائية خاصة بماهية الأفلام الصينية.
إلا أن الدراسات المتخصصة عن هذه السينما في العالم لهي قليلة و محدودة جداً مقارنة بمثيلاتها من سينمات العالم، ناهيك عن أن الدراسات والكتب العربية بما فيها المترجمات التي صدرت عن السينما الصينية في بلادنا العربية جمعاء من الخليج إلى المحيط (حوالي 22 دولة) قد تقل عن عدد أصابع اليد الواحدة !!
مما لاشك فيه أن دارسي السينما والمتخصصين في الفن السينمائي وصناعة السينما في بلادنا ، ومن قبل كل هؤلاء و أولئك، القاريء العربي، لهم في أشد الحاجة لمثل هذه الدراسات والكتب عن صناعة السينما في واحدة من أعرق دول العالم ثقافياً وحضارياً ألا وهي الصين.
عند معظم المراجع و المصادر عن تاريخ السينما الصينية، يتردد دائماً وجود مراكز متعددة لصناعة الفيلم الصيني. كانت مدينة شنغهاي تلعب الدور الرئيسي في صناعة الفيلم بجانب هونغ كونغ و مكاو في المراحل الأولى (فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية). و لكن فيما بعد الثورة الشيوعية و تأسيس جمهورية الصين الشعبية (1949)، زادت مراكز إنتاج الفيلم الصيني و تعددت بإنفصال تايوان عن الصين و فتح إستديوهات جديدة للفيلم الصيني في مدن من قلب المجتمع الصيني و بعيدة عن مراكز الثقافة التقليدية مثل شنغهاي و بكين و تأسست إستديوهات مثل إستديو شيان و إستديو تشينغدوه و إستديو فجيان في أقاليم مختلفة من الصين.
يهمنا في البداية أن نحدد التعريفات؛ و أولها : ماذا نقصد بالسينما الصينية؟
السينما الصينية هي صناعة الأفلام السينمائية في تلك البلاد المترامية الأطراف في أقصى الشرق من العالم والمعروفة بإسم بلاد الصين. و يحدها من الشمال روسيا ومنغوليا ومن الجنوب بحر الصين الجنوبي وفيتنام وبورما والهند ومن الشرق بحر اليابان و شبه جزيرة كوريا ومن الغرب كازاكستان وتاجيكستان و قيرغيزيا والهند .
وهي (أي بلاد الصين) تشمل الكيانات السياسية المتعددة المعروفة حالياً لجمهوية الصين الشعبية وتايوان وهونغ كونغ تحديداً. و لكننا في هذه الدراسة نقصد و نخص السينما في نطاق جمهورية الصين الشعبية فقط.
ولا يدل ذلك على إغفال منا أو إنتقاص من حق السينما في الكيانات الأخرى مثل هونغ كونغ و تايوان و لكن بسبب خصوصية الوضع العام للسينما الصينية كصناعة و إقتصاد و كذلك تفردها بجمالياتها الإبداعية في جمهورية الصين الشعبية.
فمما لاشك فيه أن أفلام هونغ كونغ بالتحديد هي من أكثر الأفلام السينمائية إنتشاراً في العالم، بعد أفلام هوليوود الأمريكية، وهي تسبق في ذلك صناعة السينما الهندية بإنتاجها الغزير من الأفلام، إلا أننا نرى أن جماليات الفيلم الصيني المصنوع في هونغ كونغ تختلف شكلاً و موضوعاً عن جماليات الفيلم الصيني المصنوع في الصين الشعبية. كما أن البنى الصناعية و الإقتصادية للسينما في جمهورية الصين الشعبية تختلف تماماً عن تلك القائمة في هونغ كونغ. أضف إلى ذلك أن أفلام هونغ كونغ ناطقة باللغة الكانتونية بينما أفلام الصين الشعبية ناطقة باللغة الماندرين و هما لغتان مختلفتان تمام الإختلاف بالرغم من إنتمائهما إلى فصيلة اللغات الصينية مثلهما في ذلك مثل اللغة الأسبانية و اللغة البرتغالية و إن كان يبدو للعموم تشابههما الشكلي فقط.
الأمر الأهم من وجهة نظرنا، أن هناك حالة خلط عامة عند العديد من كتاب و متذوقي السينما، و خاصة من أولئك الكتاب أصحاب المدونات على الشبكة الأليكترونية، هذه الحالة تتمثل في خلطهم بين سينما هونغ كونغ و سينما تايوان و السينما الصينية، فطالما لغة الفيلم هي اللغة الصينية (كانتون، أو هوكيان، أو ماندرين، لا أحد يدري) فالفيلم يصنف على أنه فيلم صيني. و هذا خطأ منهجي معروف لدى جميع الدارسين و الباحثين المتخصصين.
و نحن لا نرغب في الوقوع في هذا الخطأ المنهجي، و في رأينا الشخصي، هناك فوارق عديدة بين حال السينما في كل كيان سياسي من هذه الكيانات و لا يمكن وضع أفلامهم معاً في إطار دراسي واحد، اللهم إلا في إطار الدراسات المقارنة.
و لهذا فنحن نرى أنه ينبغي تخصيص دراسة خاصة لكل من هذه السينمات الثلاث على حدة (الصين و هونغ كونغ و تايوان) .
في هذا الكتاب الذي بين أيديكم ، نخصص دراستنا للسينما الصينية في نطاق السينما داخل حدود جمهورية الصين الشعبية المعروفة للجميع بحسب تاريخ طباعة هذا الكتاب. و لهذا يحمل الكتاب عنوان: السينما في الصين و ليس السينما الصينية.
لدى المعنيين بالفن والثقافة في الصين فيما بعد العام 1949 (وحتى فيما قبل ذلك التاريخ) فإن الفيلم يمثل أهم الفنون كما قال لينين. ولذا كٌِرست السينما من أجل غرض جاد ألا وهو: نحو صناعة ثقافة جماهيرية قومية لترويج الأهداف السياسية للحزب الحاكم.
في أمة حيث أرادت الدولة لمدة 30 عاماً فيما بعد سنة 1949، أن تسيطر على الإنتاج الثقافي و الفني ، فإن تعبير "السينما البديلة" أو "السينما الصينية الجادة" يصبح ذا دلالة فريدة.
في أغلب الظن، كانت "السينما الجادة" في الصين هي التيار العام، على الأقل حتى منتصف فترة الثمانينات عندما ظهرت أولى أفلام حركة سينمائية جديدة على أيدي ما سمي آنذاك "الجيل الخامس" من صناع السينما الصينية مما مثل تحدياً فنياً للتيار العام أو ما كان يعد آنذاك "السينما الجادة". وحتى ظهور هذه المجموعة من صناع السينما، ومع التزايد المطرد في الإهتمام بعائد صندوق العرض و مبيعات الفيلم كأحد المعايير الهامة للحكم على جودة و أهمية الأفلام ، كان التيار العام لصناعة السينما الصينية هو ما يمثل "التيار الجاد" بكامل معناه.
ما نحاول التعرض له، خلال الصفحات القادمة، هو عرض لماضي السينما الصينية مع الإشارة إلى تجارب مختلفة من السينما الصينية كما نرصد حاضر السينما الصينية أو ما يعرف عالمياً ب"الموجة الجديدة للسينما الصينية" التي يمكن أعتبارها بدايات "سينما صينية بديلة" أو "سينما صينية موازية".
سوف نستهل الكتاب بنظرة عامة لتاريخ السينما الصينية ، بداياتها الأولى ، و مراحل نموها و تطورها حتى وصلت إلى إهتمام العالم بها و الإحتفاء بصانعيها من المخرجين المشهورين الذين أستطاعوا أن يحوزوا على العديد من جوائز المهرجانات السينمائية العالمية الشهيرة. كيف صارت أسماء المخرجين مثل تشين كايغاه و زهانغ إيموه ضمن أعلام المخرجين في العالم وحاز كل منهم على عدة جوائز من مهرجانات عالمية شهيرة مثل كان و برلين و فينيسيا عن أفلام مختلفة. و سوف نتعرض خلال كل هذه المراحل بالتحليل و النقد لبعض أهم أفلام السينما الصينية.
و لكن الأهم من كل ذلك ، في رأينا المتواضع ، كيف أستطاع صناع الفيلم الصيني أن ينفذوا من قيود رقابية متسلطة و نظام الأستديوهات "الحكومية" التي توفر الفرص لمن يستطيع تقديم أفلاماً "جادة" من وجهة نظر الحزب الشيوعي الحاكم و المسيطر على كل شيء في الصين حتى هذه الساعة، كيف أستطاع أولئك الموهوبون من صناع الفيلم الصيني أن يخرجوا بأعمالهم خارج نطاق الأطر الرسمية و الإستهلاكية للإنتاج السينمائي في الصين، و ليقدموا أعمالاً مازالت تثير دهشة العالم و تحوز على جوائز أعظم المسابقات السينمائية في أرجاء الأرض ثم تحقق عوائد مالية جيدة من خلال عروضها خارج الصين، فتفتح أسواقاً جديدة للفيلم الصيني، ولترغم الحكومة الصينية على عرضها داخل الصين بعد منعها. و سوف نختم كتابنا بمقال مترجم بتصرف عن مجلة تايم-آسيا و هو يعرض حالة من حالات المواجهة المستمرة بين السلطة و صناع الأفلام الصينين. هذا الكتاب ايضاً يحتوي على مجموعة من صور الأفلام الصينية و ملصقات الأفلام الشهيرة منها بالإضافة إلى قائمة بأعمال أهم مخرجي السينما الصينية الذين ذكرناهم خلال هذا الكتاب.
نحن لا ندعي الكمال، وإن كنا نهدف إليه في كل عمل نبادر إليه و نحاول تحقيقه، غير أن الكمال لله وحده، و لكننا حاولنا الإجتهاد بقدر العزم، ونرجو أن يكون في عملنا هذا من الفائدة و المنفعة للمتخصصين في السينما و صانعيها و المهتمين بها خاصة وجموع القارئين عامة في بلادنا العربية مما يساعدهم على تطوير أعمالهم و إنجاز أهدافهم و العلو و الإرتقاء بفنون صناعة السينما
و بالله التوفيق
المؤلف
يسري منصور
سنغافورة
16 ديسمبر 2006
